Oct 18, 2021 Last Updated 7:57 AM, Sep 13, 2021

18 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

إتجاهات إدارية حديثة في القرن 21

 نشرت مجلة الأعمال لمدرسة هارفارد للأعمال The Harvard Business School Publication

مداخلات للعديد من المفكرين الإداريين وعمداء كليات والذين لهم تأثير حول الأفكار الرئيسية التي تؤثر في إدارة الأعمال للعشرية الأولى في القرن الحادي والعشرين وكذلك الأبحاث والدراسات الإدارية للعقود القادمة.

تم تلخيص خمس مجالات انبثقت من هذه المداخلات كمؤثرات في إدارة الأعمال للقرن الحادي والعشرين وهي كما يلي:

 العولمة: أدت العولمة إلى إزالة الحواجز بين الدول وزيادة الترابط فيما بينها بسبب التكنولوجيا الأمر الذي أدى إلى تغييرات عميقة في النظام العالمي، وبالتالي في الأعمال الدولية وخاصة بعد ظهور دول كالصين والهند حلت مكان هيمنة للدول الغربية وسهلت الطريق نحو تطوير مسرح الأعمال من خلال تأثيرها المتصاعد في التجارة الدولية من حيث كونها القوة الدافعة وراء التغيير الأكبر والأكثر قوة في الأعمال، وكذلك من خلال تأثير تكنولوجيا المعلومات المسهَل لذلك بدون منازع؛ فجميع الأعمال التجارية تتم من خلال المواقع الالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي والتي تتم في الوقت والمكان المناسبين.

 التكنولوجيا: إذا كانت موجة العولمة القوة المحركة وراء التغييرات في الأعمال، فإن تكنولوجيا المعلومات كانت المسهل لذلك بدون منازع.

يقول البروفسور Tereasa Amabile تتم عملية جذب العملاء وإغرائهم وكذلك قنوات التوزيع من خلال المواقع الالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي والبريد الالكتروني والتسويق والتصنيع وعملية التوزيع تُدار من خلال أنظمة معلومات مميزة في الوقت الصحيح، يستطيع الزملاء الذين يعملون في مناطق متباعدة أن يشاهدوا أنفسهم ويسمعوا بعضهم البعض كأنهم في مكتب واحد.

 الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية: لديمومة الأعمال وكذلك تحقيق الأرباح يجب المحافظة على كوكبنا والعمل على استدامته، أدركت الشركات أهمية ذلك في الآونة الأخيرة، وكما يقول عميد مدرسة الأعمال في جامعة هارفارد بأننا سنرى في العقد القادم التركيز الموجه نحو تطبيق مبادئ الإدارة على حلول القضايا الاجتماعية المعقدة مثل الاستدامة البيئية، أمن الطاقة ...الخ

وهذا سوف يؤكد على الحاجة إلى زيادة التفاعل بين التخصصات والتأثير على إدارة الأعمال. وأحد الدلائل على هذا النمو مع قضايا المجتمع والاستدامة هو الزيادة في عدد الشركات التي زادت من تركيزها على المسؤولية الاجتماعية والطرق المبتكرة في التعامل مع أنفسهم كما يقول أستاذ التسويق البروفسور Micheal Norton التحول بشكل مطرد من الأعمال الخيرية إلى مشاركة أكثر وفعالية، وابتكرت الشركات نماذج جديدة لتوسيع البصمة الاجتماعية، كالمساهمة في تنظيف الأنهار وحماية الحيوانات وتخفيض التلوث.

 دراسة علم النفس: الحديث عن تأثيرات التخصصات المتعددة على إدارة الأعمال. أصبحت دراسة علم النفس البشري والبحث في الإدراك والسلوك والآداء ركيزة أساسية للإدارة التنظيمية من إدارة العاملين إلى رخاء الزبائن والمشاركة الاجتماعية، فإن تحقيق أهداف الأعمال يتطلب تحليلاً فعالاً لعلم النفس الفردي والمؤسسي.

ومن المحتمل أن يتم تركيز قدر كبير من الأبحاث الأكاديمية على كيفية تكامل نظرية علم النفس والممارسات الإدارية، ويرى البروفسور Amabile بأنه مع تزايد الأدوات الأكثر تطورًا والوصول إلى البيانات المتزايدة باستمرار سيكون لديهم القدرة على ديمومة الأعمال التجارية ورفاهية المجتمع.

 النظام البيئي للأعمال: يرى البروفيسور Carlyss Y.Baldwin أن واحدة من أبرز الاتجاهات في الإدارة كانت صعود النظم الإيكولوجية للأعمال التجارية وتعرف كمجموعة من الشركات تقدم منتجات مشتركة والخدمات ذات الصلة لتحقيق متطلبات المستخدمين لسلسلة القيمة، إن التكامل بين تكنولوجيا وسائل الإعلام وشركات الاتصالات سيكون مثالاً معاصراً ومناسبًا، وسيكون له آثار بالنسبة للإدارة لأن الابتكار في النظام البيئي (الإيكولوجي) للأعمال له خصائص متميزة من الشركات التقليدية لكلٍ من المخترع والمقيم، ويتطلب التجديد في النظام البيئي للأعمال عمل جماعي على حدٍ سواء للمخترع والمقيم وكفاءة عبر المنظمة، ووحدات الهندسة المعمارية والإشراف الجيد للنظام القديم .. إنها تقع على منصات متعددة ومتكاملة.

د. عوني إبراهيم الهلسا
الرئيس التنفيذي

Last modified on الأربعاء, 07 تشرين1/أكتوير 2020 20:14