Aug 02, 2021 Last Updated 4:17 PM, Jun 5, 2021

42 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الإبداع والتجديد/الابتكار

 التغيير هو القانون الذي يحكم العالم ومانراه من تطور التكنولوجيا والاتصالات دليل قطعي على ذلك. وماحدث للعالم بسبب جائحة Covid 19 كورونا دليل آخر أي أنه ماقبل الجائحة لن تكون الأمور كما هي خاصة في تسارع الأبحاث والمختبرات لإيجاد مصل لهذه الجائحة التي قلبت العالم اقتصاديًا واجتماعيًا ونفسيًا رأسًا على عقب.

فالشركات التي تكافح للبقاء في السوق تعمل على التجديد والابتكار المستمر لمنتجاتها والأمثلة في العالم لا تُعد ولا تُحصى وعلى سبيل المثال صناعة السيارات والتي تطورت من استهلاك البنزين/السولار إلى بنزين وكهرباء ثم السيارات الكهربائية معظم شركات صناعة السيارات والتي تطورت من استهلاك البنزين/السولار إلى بنزين وكهرباء ثم السيارات الكهربائية معظم شركات صناعة السيارات أنتجت السيارات الكهربائية ونلاحظ وجودها بكثرة في السوق الأردني. وقد تتطور صناعة السيارات مستقبلاً إلى "السيارات الطائرة"

ولكن هل مفاهيم ومعاني الإبداع والتجديد/الابتكار واضحة لقادة الأعمال في مجتمعنا؟ أعتقد أن هناك خلط بين هذه المفاهيم أو عدم وضوح. في الواقع أن الابتكار والتجديد هو الذي يعمل على نمو الشركات وتطويرها في الأسواق العالمية.

فالتجديد والابتكار لا يمكن أن يحدث بدون إبداع، فالإبداع يتم من خلال جلسات العصف الفكري بين المختصين والاجتماعات في مراكز البحث والتطوير وأكثر ما يُميز هذه الجلسات قدرة المشاركين في هذه الجلسات على حل المشاكل والتحديات التي تواجههم ويحتاج أحيانًا الخروج عن المألوف والأعراف؛ فالتجديد والابتكار هو تنفيذ و/أو إنشاء شيء جديد يُحقق قيمة للآخرين والمجتمعات كآداة أو منفعة تحل مشكلة أو إنشاء ميزة في ظل ظروف مختلفة.

إن الفرق الأساسي بين الإبداع والتجديد أن الأول عبارة عن تصور لفكرة أو خطة جديدة وتخيلات وإمكانات، أما التجديد هو تنفيذ هذا التصور أو الخطة وإدخاله إلى السوق والذي لم يتم تقديمه في وقت سابق أي وضع التصور الجديد في الواقع العملي بالرغم من التحديات، فالتجديد هو الذي يُحقق الأرباح للشركات اعتمادًا على المنتج/ المنتجات الجديدة التي دخلت السوق.

د. عوني إبراهيم الهلسا
الرئيس التنفيذي

Last modified on الأربعاء, 07 تشرين1/أكتوير 2020 19:13